تركيا وسوريا والأردن تطور شبكة قطارات تصل الخليج بأوروبا

تركيا وسوريا والأردن تطور شبكة قطارات تصل الخليج بأوروبا

• تنفيذ الشبكة يستغرق ما بين 4 و5 سنوات وسوف تُربط بنظام السكك الحديدية بالسعودية

• المشروع سيشمل أيضاً تحسينات على الطرق المؤدية إلى تركيا

اتفقت تركيا وسوريا والأردن على تحديث شبكات السكك الحديدية لديها بهدف إنشاء ممر يربط جنوب أوروبا بالخليج العربي، بحسب وزير النقل التركي.

اتفاق ثلاثي 

وقال عبد القادر أورال أوغلو لـ”بلومبرغ”  إنه توصل إلى الاتفاق مع نظيريه السوري والأردني خلال اجتماع عُقد الأسبوع الماضي. وأضاف أن الشبكة يُتوقَّع أن يستغرق بناؤها ما بين أربع وخمس سنوات، على أن تُربط بعد ذلك بنظام السكك الحديدية في السعودية.

تمويل المشروع

ولم يقدم أورال أوغلو تفاصيل بشأن تمويل المشروع، مكتفياً بالقول إن المناقشات حول هذا الأمر لا تزال جارية. وأضاف أن المشروع سيشمل أيضاً تحسينات على الطرق المؤدية إلى تركيا، رغم أن نطاق تلك الأعمال لم يتضح بعد.

السعوديةممر سككي يربط الخليج بالأردن

وكانت السعوددية أعلنت الشهر الماضي أنها ستسرّع من تطوير مسارات لوجستية بديلة لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الإقليمية، في ظل اضطرابات حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط البحرية العالمية، إلى جانب جزء كبير من تجارة السلع المتجهة إلى اقتصادات الخليج. 

ممر لوجستي دولي عبر قطارات البضائع

وأطلقت الخطوط الحديدية السعودية “سار” ممراً لوجستياً دولياً عبر قطارات البضائع يربط موانئ المنطقة الشرقية بمنفذ الحديثة، بما يعزز الربط مع الأردن ودول شمال المملكة ويدعم النشاط التجاري، بحسب بيان صادر عن “سار”. ويُعد هذا ثاني ممر لوجستي تطلقه المملكة خلال أقل من أسبوع، بعد تدشين مسار يربط إمارة الشارقة في الإمارات بمدينة الدمام عبر تكامل النقلين البحري والبري. 

يُشار إلى أنه مع تصاعد الحرب وتعرض منشآت طاقة وسفن لهجمات وارتفاع تكاليف التأمين البحري، بدأت شركات الشحن تتجنب الإبحار عبر المضيق، ما يحفز المملكة على توسيع قدراتها في النقل البري والسككي لضمان استمرارية تدفقات التجارة.

“سار” تشغل قطارات حاويات إضافية

كما منحت الهيئة العامة للنقل في السعودية ترخيصاً لـ”سار” لتشغيل قطارات حاويات إضافية، ما يرفع الطاقة الاستيعابية لنقل البضائع، والتي تبلغ حالياً أكثر من 2500 حاوية يومياً.وأوضحت “سار” أن المسار الجديد يتيح نقل البضائع في الاتجاهين بين الموانئ والمنفذ البري، بما يعزز مرونة حركة الشحن وتكامل سلاسل الإمداد، مشيرة إلى أن زمن الرحلة، التي تتجاوز مسافتها 1700 كيلومتر، سينخفض إلى النصف مقارنة بوسائل الشحن البري التقليدية. تبلغ الطاقة الاستيعابية للقطار الواحد أكثر من 400 حاوية نمطية.

مبادرة “المسارات اللوجستية”

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه وزير النقل والخدمات اللوجستية صالح الجاسر، في 12 مارس، إطلاق مبادرة “المسارات اللوجستية” التي تربط موانئ الساحل الغربي للمملكة بشبكة من الممرات البرية والجمركية تمتد نحو دول الخليج والأسواق الإقليمية، في خطوة تهدف إلى ضمان استمرار حركة الإمدادات في ظل المخاطر المتزايدة التي تواجه الملاحة في الخليج.

اكتشف المزيد