حرب إيران تخفض إنتاج “شيفرون” بنسبة 6% بالربع الأول

حرب إيران تخفض إنتاج “شيفرون” بنسبة 6% بالربع الأول

• إنتاج “شيفرون” يتراجع إلى ما بين 3.8 مليون و3.9 مليون برميل مكافئ نفطي يومياً

• الشركة الأميركية تتوقع تأثر الأرباح سلبياً بما يصل إلى 3.7 مليار دولار

قالت شركة “شيفرون كورب” إن إنتاجها تراجع بما يصل إلى 6% خلال الربع الأول، ويرجع ذلك جزئياً إلى حرب إيران، بما يوازي إفصاحاً مماثلاً من منافستها “إكسون موبيل” في وقت سابق هذا الأسبوع. 

حجم الإنتاج

وبلغ إنتاج “شيفرون” ما بين 3.8 مليون و3.9 مليون برميل مكافئ نفطي يومياً، وفق ما ذكرته الشركة اليوم الخميس في إفصاح. ويُقارن ذلك مع 4.05 مليون برميل خلال الربع الرابع من 2025.

وعزت الشركة هذا التراجع إلى انخفاض الإنتاج في منطقة الخليج العربي وإسرائيل، إضافة إلى توقفات في العمليات في كازاخستان.

تأثر أرباح “شيفرون” بفعل حرب إيران

كما أشارت “شيفرون” إلى تأثير الحرب على أرباحها بفعل ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي، وتتوقع تأثيراً سلبياً يصل إلى 3.7 مليار دولار، ويرجع ذلك جزئياً إلى كيفية تسعير المشتقات وفق الأسعار السوقية.

ولا تُسجَّل آثار تسليمات الطاقة الفعلية عند الأسعار المرتفعة إلا بعد إتمام عمليات التسليم، وهي ظاهرة تشير إليها “شيفرون” و”إكسون” باسم “تأثيرات التوقيت”. وقالت “شيفرون” إن التأثير السلبي لتأثيرات التوقيت يُتوقع أن يتلاشى خلال الفصول اللاحقة.

ومن شأن ارتفاع أسعار السلع الأولية أن يرفع أرباح قطاع الاستكشاف والإنتاج لدى “شيفرون” بما يصل إلى 2.2 مليار دولار مقارنة بالربع الرابع.

“إكسون” تتوقع تعطل 6% من إنتاجها العالمي 

وكانت شركة “إكسون موبيل” منافسة شركة شيفرون أعلنت أيضاً في وقت سابق هذا الأسبوع عن تعطل 6% من إنتاجها العالمي خلال الربع الأول، في ظل الشلل الذي أحدثته حرب إيران لجزء كبير من قطاع الطاقة في الخليج العربي.

لفتت “إكسون” إلى أن نصف التعطلات تركز في مجمع للغاز الطبيعي المُسال في قطر، تشارك فيه الشركة، إذ تضررت وحدتان لإنتاج الغاز المُسال، أو كما تعرف “محطات الإسالة”.

وقالت الشركة في بيان: “تشير التقارير العامة إلى أن إصلاح الأضرار سيستغرق فترة طويلة”. وأضافت: “وفي انتظار تقييم ميداني، لا يمكننا التعليق على المدة اللازمة لعودة وحدتي الإسالة إلى أنشطتهما المعتادة”.

وتُعد “إكسون” من أوائل كبرى شركات النفط العالمية التي تكشف عن تداعيات الحرب على الأصول التي تملكها أو تساعد في تشغيلها في منطقة الخليج وما حولها، وفق بلومبرغ. وفي الظروف الطبيعية، تمثل المنطقة مصدراً لنحو خُمس الإنتاج العالمي للشركة التي يقع مقرها في تكساس. ومن المقرر أن تعلن الشركة نتائجها الفصلية الكاملة في الأول من مايو. كما نشرت منافستها الأوروبية “شل” تحديثاً تجارياً يوم الأربعاء، كشفت فيه تراجع الإنتاج الفصلي للغاز في ظل الحرب.

ووفقاً لتقديرات قطر، فإن الأضرار التي لحقت بمنشأة الغاز المُسال ستكلف نحو 20 مليار دولار من الإيرادات السنوية المفقودة، وقد يستغرق إصلاحها ما يصل إلى خمس سنوات.

ضغوط على أرباح “إكسون” من منتجات الطاقة

في الوقت نفسه، أشارت “إكسون” إلى أن أرباح الربع الأول في قطاع منتجات الطاقة بالشركة، والذي يشمل التكرير والتداول، سيتراجع بمقدار 3.7 مليارات دولار مقارنةً بالشهور الثلاثة الأخيرة من 2025، نتيجة تقلبات الأسعار وتوقيت الشحنات.

economic_contributor

اكتشف المزيد

Exit mobile version