• رابع صفقات الفريق الملكي في سوق الانتقالات الصيفية
أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، تعاقده مع الظهير الهولندي دينزل دومفريس (30 عاماً)، قادماً من نادي إنتر ميلانو الإيطالي، بعقد يمتد لأربع سنوات، في صفقة جديدة دعم من خلالها الفريق الملكي عبر رئيسه فلورنتينو بيريز المشروع الجديد الذي سيقوده المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو.
رابع صفقات هذا الصيف
ويعد دومفريس رابع صفقات ريال هذا الصيف، بعد الظهير الأيسر مارك كوكوريا ولاعب الوسط البرتغالي برناردو سيلفا وقلب الدفاع الفرنسي إبراهيما كوناتيه.
تفاصيل الاتفاق
وقال النادي الملكي في بيان مقتضب نشره على موقعه الرسمي: «توصل ريال مدريد ونادي إنتر ميلان إلى اتفاق بشأن انتقال دينزل دومفريس، الذي سيرتبط بنادينا خلال المواسم الأربعة المقبلة، حتى 30 يونيو/ حزيران 2030»، مع العلم أن الصفقة كلّفت خزائن الميرنغي نحو 20 مليون يورو (23 مليون دولار).
مشاركة أخيرة في كأس العالم
وكان دومفريس حاضراً مع منتخب هولندا في كأس العالم 2026 لكرة القدم، المقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، لكنه غادر من دور الـ32 للمسابقة عقب الخسارة أمام المغرب بركلات الترجيح بعد نهاية الوقت الأصلي والإضافي، مع العلم أنّه شارك قبلها في جميع مواجهات دور المجموعات، إذ كان واحداً من العناصر الأساسية تحت قيادة المدرب رونالد كومان.
بداياته ومسيرته الاحترافية
وُلد دومفريس في 18 إبريل/نيسان 1996 في روتردام بهولندا، لأبٍ من أروبا يُدعى بوريس، وأمٍ من سورينام اسمها مارلين، وقد سمّاه والداه تيمّناً بالممثل الأميركي دينزل واشنطن، خلال نشأته، صرّح بأنه كان مصمماً على أن يصبح لاعب كرة قدم محترفاً، الأمر الذي عرّضه للسخرية والاستهزاء من أقرانه، نظراً لافتقاره للمهارات الفنية آنذاك.
محطات التطور الكروي
بدأ دومفريس مسيرته الاحترافية مع نادي سبارتا روتردام عام 2014 ثم انتقل إلى هيرنفين الهولندي وبعدها أيندهوفن قبل أن يُغادر في 2021 إلى إنتر، حيث قضى هناك 5 سنوات، مع الإشارة إلى أن دينزل وبشهادة العديد من الأشخاص الذين عايشوه يتمتع بصفات الإصرار وعدم الاستسلام والقتال حتى اللحظة الأخيرة، وكذلك لديه سرعة كبيرة وقدرة على صناعة الخطورة عبر صناعة الأهداف وتسجيلها.
شهادة زميل سابق
وقال زميله السابق دانيال إساغاس عن دومفريس في وقتٍ سابق: «على الرغم من تواضع دينزل، بل وخجله أحياناً، خارج الملعب، إلا أنه كان واثقاً جداً من قدراته الكروية. لم يساوره الشك أبداً في أنه سيصل إلى القمة. كان دينزل يمتلك صفة افتقر إليها العديد من أقرانه: التزام لا يتزعزع. لكنه كان أحياناً يبالغ في ذلك. كان يريد أن يمرر الكرة ثم يسددها برأسه بنفسه. ما زلت أتذكر دينزل وهو يركض عبر الملعب».




