سوريا تفرض قيوداً على رحلات الترانزيت في مجالها الجوي

سوريا تفرض قيوداً على رحلات الترانزيت في مجالها الجوي

• يُسمح برحلات الطيران المدني في سوريا فقط إلى مطار حلب الدولي

منحت سلطات الطيران المدني السورية رحلات عبور محدودة عبر المجال الجوي السوري إلى دول ثالثة، بحسب ما صرّح مصدر في هيئة مراقبة حركة الطيران “دمشق” لوكالة “تاس”.

وقال مصدر في الخدمة المسؤولة عن الحركة الجوية في البلاد: “تم تخصيص ممر لرحلات العبور من الحدود التركية باتجاه البحر الأبيض المتوسط إلى الحدود مع منطقة السيطرة المجاورة الخاضعة لسيطرة نيقوسيا”.

رحلات إلى مطار حلب الدولي فقط

وأشار إلى أنه منذ بدء العملية العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، يُسمح برحلات الطيران المدني في سوريا فقط إلى مطار حلب الدولي. وقد تم تخصيص ثلاثة ممرات لها: اثنان باتجاه الحدود التركية وواحد باتجاه البحر الأبيض المتوسط.

ارتباك شديد لحالة السفر الجوي العالمي

وكانت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في سوريا أعلنت عن إغلاق مؤقت وجزئي للمجال الجوي في البلاد على وقع بدء هجوم أميركي وإسرائيلي على إيران.

ولا تزال حركة السفر الجوي العالمي تعاني من ارتباك شديد بعدما تسببت الحرب في إيران في إغلاق مطارات رئيسية في الشرق الأوسط، بما في ذلك دبي والدوحة وأبوظبي، وتقطع السبل بعشرات الآلاف من المسافرين، وفقاً لوكالة “رويترز”.

وقد أعلنت شركة الطيران الإماراتية أنها تعمل بجدول رحلات مخفض عقب إعادة فتح جزئي للمجال الجوي الإقليمي، مع تشغيل جدول رحلات تجارية محدود بين أبوظبي وعدد من الوجهات الرئيسية.

ومددت شركة الطيران السعودية الاقتصادية “فلاي ناس” تعليق رحلاتها إلى دبي وأبوظبي والشارقة والدوحة والبحرين والكويت والعراق وسوريا حتى 31 مارس.

حرب الشرق الأوسط

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران، بعد أسابيع من تهديد واشنطن لطهران بعمل عسكري وحشد قواتها لهذه الغاية في منطقة الشرق الأوسط. وقررت إسرائيل وإيران والعراق إغلاق مجالاتها الجوية بالكامل أمام رحلات الطيران مع تصاعد الهجمات في المنطقة.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة أطلقت “عمليات قتالية كبرى” ضد إيران. بينما قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إنها شنّت ضربة استباقية على طهران استهدفت مواقع عسكرية ومصانع لصواريخ بالستية.

وهذه المرة الثانية في غضون أشهر توجه الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات إلى إيران، بعد حرب يونيو 2025 التي أطلقتها الدولة العبرية واستهدفت مواقع نووية وعسكرية ومدنية، وشاركت فيها واشنطن عبر قصف منشآت نووية إيرانية رئيسية. وردت إيران في الحرب التي استمرت 12 يوماً، بإطلاق صواريخ ومسيّرات نحو إسرائيل وقاعدة عسكرية أميركية في الدوحة.

وأتى بدء الهجوم بعد ساعات من إبداء ترامب عدم رضاه على مسار المفاوضات مع إيران، وذلك في خضم محادثات بين الطرفين بوساطة عمانية.

author avatar
economic_contributor

اكتشف المزيد