شركة “البحري” السعودية تستأجر سفناً لنقل النفط من ينبع مع تعطل مضيق هرمز

شركة “البحري” السعودية تستأجر سفناً لنقل النفط من ينبع مع تعطل مضيق هرمز

• الشركة تستأجر 6 ناقلات نفط عملاقة لنقل الخام من ميناء ينبع

• البحري: نواصل إدارة العمليات تماشياً مع بروتوكولات السلامة والتشغيل المعتمدة

حجزت أكبر شركة شحن نفط في السعودية ناقلات بأسعار مرتفعة للغاية، في وقت يتجه أسطول ضخم من السفن لتحميل الخام السعودي من البحر الأحمر، في محاولة للالتفاف على الجمود الذي أصاب حركة العبور في مضيق هرمز.

واستأجرت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري “البحري”، ما لا يقل عن ست ناقلات من فئة ناقلات الخام العملاقة جداً خلال الأيام الأخيرة لنقل شحنات من الميناء الغربي ينبع، وفقاً لقوائم التعاقدات.وقال وسيط شحن ومالكا سفن إنهم يعتقدون أن مساعي الاستئجار التي تقوم بها الشركة تفوق هذا العدد بكثير، مع توقع ظهور صفقات إضافية خلال الأيام المقبلة.

توجيه النفط السعودي إلى البحر الأحمر

تسارع السعودية إلى إعادة توجيه الإمدادات عبر خط أنابيب إلى البحر الأحمر، في وقت لا تزال فيه الصادرات عبر مضيق هرمز متوقفة فعلياً بفعل الحرب في الشرق الأوسط.

وتسبب الاضطراب في هذا الممر المائي، الذي يمر عبره عادة نحو خُمس الإمدادات العالمية، في دفع أسعار الخام إلى تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل أكثر من مرة هذا الأسبوع، بينما بلغت أسعار استئجار ناقلات النفط الرئيسية مستويات قياسية.

مواصلة إدارة العمليات 

وقالت شركة “البحري” إنها تواصل إدارة عملياتها بما يتماشى مع بروتوكولات السلامة والتشغيل المعتمدة، مع متابعة التطورات الإقليمية عن كثب، مضيفة أنها ليس بإمكانها التعليق على المسائل التجارية.

وتُظهر بيانات تتبع السفن التي جمعتها “بلومبرغ” أن أسطولاً من الناقلات يمتد من سنغافورة إلى البحر الأحمر يتجه بالفعل إلى ينبع لتحميل الخام السعودي. يضم هذا الأسطول ما لا يقل عن 24 سفينة، رغم أن هوية مستأجري جميع هذه السفن لم تكن معروفة على الفور.

السعودية تستأجر بمبالغ قياسية

جرى العديد من عمليات الاستئجار التي نفذتها “البحري” عند مستوى 450 نقطة وفق معيار “وورلد سكيل” المعتمد في الصناعة، وهو سعر يعادل أكثر من 450 ألف دولار يومياً. قبل اندلاع الحرب، وتجدر الإشارة إلى أن السعر القياسي في القطاع لم يتجاوز مستوى 300 ألف دولار يومياً.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة “أرامكو السعودية” هذا الأسبوع إنه يتوقع أن يعمل خط أنابيب ينقل النفط لمسافة نحو 1200 كيلومتر (746 ميلاً) عبر البلاد بكامل طاقته خلال أيام، ما يمثل زيادة تشغيل البديل الرئيسي للمملكة عن مضيق هرمز.

7 ملايين برميل يومياً

تبلغ قدرة هذا الخط نحو 7 ملايين برميل يومياً، غير أن نحو مليوني برميل يومياً من هذه القدرة ستذهب لتغذية مصافي التكرير داخل السعودية. يعني ذلك أن تحويل الشحنات إلى البحر الأحمر سيستوعب جزءاً كبيراً من صادرات المملكة المعتادة، لكنه لن يغطيها بالكامل.

واستأجرت الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري أيضاً ما لا يقل عن خمس سفن قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، ويبدو أن بعض هذه السفن يتجه الآن كذلك إلى ينبع، وفق بيانات تتبع السفن التي جمعتها “بلومبرغ”.

Alpha Editor

اكتشف المزيد

Exit mobile version