• بيانات شحن: محطة الشركة في قلهات حملت 9 شحنات منذ اندلاع حرب إيران
• أحدث شحنة معروضة للبيع مخصصة للتسليم بين أواخر أبريل وأوائل مايو وأُغلق العطاء اليوم
تعرض شركة “عُمان للغاز الطبيعي المسال” بيع شحنة لتسليمها إلى آسيا، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر، في إشارة إلى أن تدفّقاً محدوداً من هذا الوقود لا يزال مستمراً من الشرق الأوسط رغم حرب إيران.
ثامن أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم
ويتابع المتداولون عُمان عن كثب، باعتبارها ثامن أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم، لرصد ما إذا كانت ستواصل الشحن مع تصاعد الهجمات في المنطقة.
وتقع محطة التصدير التابعة للبلاد على بحر العرب، ما يعني أن الناقلات لا تحتاج إلى المرور عبر مضيق هرمز للوصول إليها.
تعطّل خُمس إمدادات العالم من الغاز الطبيعي المسال
وأدّت الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران إلى تعطّل نحو خُمس إمدادات العالم من الغاز الطبيعي المسال. كما أُغلقت أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم، في قطر لأكثر من أسبوعين عقب ضربة بطائرة مُسيّرة إيرانية استهدفت المنشأة.
وفي الوقت نفسه، باتت الشحنات القادمة من الإمارات العربية المتحدة شبه عالقة داخل الخليج العربي بعد أن أغلقت إيران المضيق فعلياً.
عُمان تصدر 9 شحنات غاز منذ اندلاع الحرب
بحسب بيانات الشحن التي جمعتها “بلومبرغ”، حمّلت محطة “عُمان للغاز الطبيعي المسال” في قلهات تسع شحنات منذ اندلاع الحرب.
وقال الأشخاص إن أحدث شحنة معروضة مخصّصة للتسليم بين أواخر أبريل وأوائل مايو. وأُغلق العطاء في وقت سابق من اليوم الثلاثاء.
صادرات السلطنة من الغاز قد تظلّ معرّضة للخطر
ورغم استمرار تدفّق الإمدادات من عُمان، حذّرت “ريستاد” في مذكرة بحثية من أن صادرات السلطنة من الغاز الطبيعي المسال قد تظلّ معرّضة للخطر، لا سيما أن إيران سبق أن هاجمت أحد موانئ البلاد في صحار، على بُعد نحو 200 ميل، أي 320 كيلومتراً، إلى الشمال الغربي من محطة الغاز الطبيعي المسال في قلهات.
تعليق العمليات احترازياً
وكان ميناء صحار في سلطنة عُمان علّق الأسبوع الماضي عملياته “احترازياً وحتى إشعار آخر”، وفق ما نقلته بلومبرغ عن مذكرة صادرة عن شركة الخدمات الملاحية “إنشكاب شيبينغ سيرفيسز”، في خطوة تأتي وسط تطورات أمنية تشهدها المنطقة إثر الحرب مع إيران.
ويأتي ذلك بعد سقوط طائرتين مسيّرتين في ولاية صحار، إحداهما في منطقة العوهي الصناعية، أسفرت عن وفاة شخصين وإصابة آخرين، فيما سقطت الطائرة الثانية في منطقة مفتوحة دون تسجيل إصابات، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء العُمانية عن مصدر أمني.
ويأتي تعليق العمليات في وقت تشهد فيه حركة الشحن في الخليج اضطرابات متصاعدة، مع تحويل بعض السفن مسارها إلى موانئ عُمان والساحل الشرقي للإمارات باعتبارها بوابات بديلة تقع خارج مضيق هرمز.
ويُعدّ تعليق العمليات إجراءً احترازياً في وقت تواصل فيه الجهات المختصة التعامل مع الحادثتين وفتح تحقيقات بشأنهما، وفق البيان الرسمي.
ويُعتبر ميناء صحار الميناء الصناعي الرئيسي في عُمان، إذ يضم مجمعات صناعية ومرافق شحن وتخزين تخدم التجارة الإقليمية، ويقع على بُعد أقل من 200 كيلومتر جنوب مضيق هرمز.
