مؤشرات بورصة الكويت تتباين عند الإغلاق

مؤشرات بورصة الكويت تتباين عند الإغلاق

  • تداول 237,6 مليون سهم بقيمة 65,5 مليون دينار 

أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الأربعاء على ارتفاع مؤشرها العام 39,62 نقطة بنسبة بلغت 0,45 في المئة ليبلغ مستوى 8819,16 نقطة وتم تداول 237,6 مليون سهم عبر 19260 صفقة نقدية بقيمة 65,5 مليون دينار.

تراجع السوق الرئيسي

وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 10,12 نقطة بنسبة بلغت 0,12 في المئة ليبلغ مستوى 8134,91 نقطة من خلال تداول 121,7 مليون سهم عبر 12185 صفقة نقدية بقيمة 21,6 مليون دينار.

ارتفاع السوق الأول

في المقابل ارتفع مؤشر السوق الأول 53,75 نقطة بنسبة بلغت 0,57 في المئة ليبلغ مستوى 9424,67 نقطة من خلال تداول 115,9 مليون سهم عبر 7075 صفقة بقيمة 43,9 مليون دينار.

أداء رئيسي 50

كما ارتفع مؤشر «رئيسي 50» 73,39 نقطة بنسبة بلغت 0,89 في المئة ليبلغ مستوى 8320,50 نقطة من خلال تداول 63,9 مليون سهم عبر 11,6 ألف صفقة نقدية بقيمة 11,6 مليون دينار.

الأسهم المتحركة

وكانت شركات «مراكز» و«امتيازات» و«خليج ت» و«تمدين أ» الأكثر ارتفاعاً في حين كانت شركات «تجاري» و«التقدم» و«منتزهات» و«الإعادة» الأكثر انخفاضاً.

تباين المؤشرات

يعكس أداء بورصة الكويت في جلسة اليوم حالة من التباين الواضح بين مؤشرات السوق، وهو نمط متكرر في الفترات التي تشهد تغيرات في شهية المتعاملين وتوزيع السيولة بين الأسهم التشغيلية والأسهم ذات الطابع المضاربي. ارتفاع المؤشر العام رغم تراجع السوق الرئيسي يشير بوضوح إلى أن القوة الشرائية تتركز حالياً في أسهم السوق الأول، والتي تضم الشركات الكبرى ذات الرسملة العالية، وهو ما يعزز أداء المؤشر العام نظراً لوزن هذه الشركات النسبي.

توجه المستثمرين

هذا السلوك غالباً ما يعكس توجه المستثمرين نحو الأسهم الأقل مخاطرة في ظل غياب محفزات محلية قوية أو في ظل ترقبهم لتطورات اقتصادية أو مالية مؤثرة، مثل حركة أسعار النفط أو البيانات المالية المرتقبة للشركات المدرجة. كما يمكن أن يكون ناتجاً عن دخول سيولة مؤسسية أجنبية أو محلية تستهدف أسهماً تشغيلية لها أساسات مالية متينة.

انتقائية الطلب

في المقابل، يشير تراجع مؤشر السوق الرئيسي إلى استمرار عمليات جني الأرباح أو انخفاض وتيرة المضاربات التي عادةً ما تحرك هذا القطاع. ومع ذلك، فإن ارتفاع مؤشر «رئيسي 50» يظهر وجود انتقائية في الطلب تتركز على مجموعة معينة من الشركات التي تمتلك محفزات أو نتائج جيدة.

التوجه المستقبلي

بصورة عامة، يعكس المشهد الحالي في السوق حالة ترقب مشوبة بالحذر، مع توزيع مدروس للسيولة يميل نحو الأسهم القيادية، ما قد يمهّد لتوجهات أكثر وضوحاً خلال الجلسات المقبلة مع ظهور معطيات جديدة.

economic_contributor

اكتشف المزيد

Exit mobile version