محملة ببضائع بـ1.25 مليار دولار.. 1200 سفينة شحن عالقة في مضيق هرمز

محملة ببضائع بـ1.25 مليار دولار.. 1200 سفينة شحن عالقة في مضيق هرمز

شركات الشحن تتجه للبحث عن مسارات بديلة بعد الأزمة

تسبب إغلاق مضيق هرمز في تقطع السبل بأكثر من 1200 سفينة حاويات تحمل بضائع تقدر قيمتها بـ1.25 مليار دولار، بحسب بيانات صادرة عن شركة التأمين Allianz.

وبحسب البيانات، فإنه على الرغم من أن السفن بدأت ببطء التحرك في مضيق هرمز، فإن الإغلاق غير المسبوق للمضيق أثار المخاوف بشأن مستقبل التجارة البحرية العالمية.

تغير نظرة شركات التأمين للمخاطر

وقال مدير الاكتتاب في التأمين البحري لدى Allianz جوستوس هاينريش، في تصريحات لصحيفة «فاينانشال تايمز»، إن إغلاق مضيق هرمز غيّر منظور المخاطر في الممرات البحرية بالنسبة لشركات التأمين.

وأضاف: «نحن نتحدث دائماً حول سيناريوهات الكوارث الواقعية، والآن لدينا سيناريو كارثي حقيقي.. لذلك أعتقد أن ذلك يغير قليلاً من نظرتنا للمخاطر التشغيلية الفعلية التي من الممكن أن تخطر نظرياً من فكرة “”يمكن أن يحدث نظرياً، إلى ما نعرفه الآن من خلال هذه الحالة».

اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة

وقبل اندلاع حرب إيران، كان يعبر في المضيق 135 سفينة يومياً، وخُمس النفط والغاز العالمي. وتسبب إغلاقه في اضطرابات واسعة النطاق في أسواق الطاقة ودفع أسعار النفط إلى مستوى أعلى من 100 دولار للبرميل.

ووفقاً لبيانات International Maritime Organization، تم استهداف أكثر من 40 سفينة بالصواريخ، فيما قُتل 14 بحاراً.

عودة تدريجية لحركة الملاحة

وأسهم اتفاق السلام المؤقت بين أميركا وإيران في زيادة الثقة بين شركات الشحن، في أن ترسل سفنها إلى المضيق مع زيادة ملحوظة في حركة العبور.

وارتفع عدد السفن التي تعبر الخليج إلى 69 سفينة في الأسبوع المنتهي في 21 يونيو، بحسب بيانات Lloyd، مقارنة بـ24 سفينة في الأسبوع السابق له، كما أنه أعلى مستوى مرور أسبوعي منذ بدء الصراع.

20 ألف بحار لا يزالون في المنطقة

كما أشار تقرير Allianz إلى أن هناك 20 ألف شخص من أطقم السفن لا يزالون على متنها في منطقة الخليج.

وقال عدد من التنفيذيين في شركات الشحن إنهم من المرجح أن يستثمروا بشكل أكبر في طرق بديلة للوصول إلى الخليج، بعد أن أظهرت إيران قدرتها على فرض سيطرتها على مضيق هرمز.

اكتشف المزيد