• حصول مصر على حصة 15% من صافي أرباح المشروع بعد استرداد كامل التكلفة الاستثمارية
• المشروع يأتي في إطار تعميق الشراكة الاقتصادية بين القاهرة والدوحة وتعزيز التعاون الثنائي
تسلمت مصر 3.5 مليار دولار دفعة واحدة، ضمن الصفقة الاستثمارية الخاصة بتنفيذ مشروع تطوير وتنمية قطعة من الأرض في نطاق منطقة «سملا وعلم الروم» بالساحل الشمالي الغربيّ، بمحافظة مطروح.
شراكة استثمارية
وكان ذلك من خلال شراكة استثمارية بين وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ممثلة في هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وشركة «الديار» القطرية، والتي تم توقيع عقدها في 6 نوفمبر الماضي.
تفاصيل صفقة علم الروم
تعتبر الدفعة الأولى (الـ3.5 مليار دولار) ليست سوى بداية الهيكل المالي للاتفاق، فإلى جانب الثمن النقدي، يتضمن العقد مقابلاً عينياً يتمثل في حصة بنائية من المكون السكني داخل المشروع، على أن تحصل هيئة المجتمعات العمرانية على وحدات سكنية يُتوقع أن تحقق عوائد بيعية تُقدّر بنحو 1.8 مليار دولار بعد استلامها.
الحصول على 15% من صافي أرباح المشروع
ولا يتوقف العائد عند هذا الحد، إذ تنص الشراكة على حصول الهيئة على حصة تعادل 15% من صافي أرباح المشروع، بعد استرداد كامل التكلفة الاستثمارية، وتشمل هذه الأرباح شركة المشروع والكيانات التابعة أو المسيطر عليها، سواء من جانب «الديار القطرية» أو شركة المشروع نفسها.
تعميق الشراكة بين القاهرة والدوحة
وأكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، محمد الحمصاني، أن تسلم الدفعة الأولى يُجسد توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، بتعميق الشراكة الاقتصادية بين القاهرة والدوحة، وتعزيز التعاون الثنائي بما يدعم التنمية المستدامة ويخدم مصالح الشعبين.
أولى الخطوات لتفعيل الشراكة الاقتصادية
وكان الاتفاق على المشروع جاء خلال لقاء رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بنظيره المصري مصطفى مدبولي في العاصمة القطرية الدوحة، على هامش القمة الأولى لقادة التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر في نوفمبر الماضي، التي شارك فيها مدبولي نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وبحسب بيان لمجلس الوزراء المصري في ذلك الوقت، فإن اللقاء شهد توافقاً على بدء تنفيذ حزمة من الاستثمارات القطرية التي جرى الاتفاق عليها سابقاً بين البلدين، على أن يكون مشروع مطروح أولى الخطوات العملية لتفعيل هذه الشراكة الاقتصادية.
تعاون منتظر بين القاهرة والدوحة
وأوضح البيان أن المحادثات تناولت تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين القاهرة والدوحة، ودعم المشروعات المشتركة في مجالات العقارات والطاقة والسياحة.
كما بحث الجانبان حينها آليات تنفيذ التوصيات الصادرة عن اللجنة العليا المصرية القطرية المشتركة التي عقدت في مدينة العلمين الجديدة خلال أغسطس 2025، بهدف تسريع خطوات التعاون وتنفيذ مذكرات التفاهم الموقعة في مجالات الاستثمار والبنية التحتية.
ويمثل مشروع «سملا وعلم الروم» خطوة جديدة نحو جذب استثمارات خليجية إضافية في قطاع التطوير العقاري المصري، الذي يشهد اهتماماً متزايداً من الصناديق والشركات الإقليمية خلال العامين الماضيين، في ظل مساعي الحكومة لتعزيز الشراكات الأجنبية وتحفيز النمو في المحافظات الساحلية.




