وزير الخزانة الأميركي: حلفاء في الخليج وآسيا يسعون لمبادلة عملاتهم بالدولار

وزير الخزانة الأميركي: حلفاء في الخليج وآسيا يسعون لمبادلة عملاتهم بالدولار

• بيسنت: خط مبادلة العملات سيكون مفيداً لكل من الإمارات والولايات المتحدة

• خطوط مبادلة العملات تهدف للحفاظ على النظام في أسواق تمويل الدولار 

قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، اليوم الأربعاء إن العديد من حلفاء الولايات المتحدة في الخليج العربي، إلى جانب عدد من الدول الآسيوية، طلبوا إنشاء خطوط مبادلة عملات أجنبية مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن هذه الترتيبات المحتملة قد تدعم الإقراض المقوم بالدولار في الخارج.

مقايضة عملات مع دولة الإمارات

بيسنت قال خلال إجابته على أسئلة في لجنة فرعية تابعة لمجلس الشيوخ مخصصة للاعتمادات: “طلب العديد من حلفائنا في الخليج خطوط مبادلة”. وجاء ذلك بعد يوم من تأكيد الرئيس دونالد ترامب أن مقايضة عملات مع دولة الإمارات قيد الدراسة. وأضاف: “كما طلبت العديد من الدول الأخرى، بما في ذلك بعض حلفائنا في آسيا”.

خطوط المبادلة بين البنوك المركزية

وعادة ما تُنشأ خطوط المبادلة بين البنوك المركزية، ويحتفظ الاحتياطي الفيدرالي بخطوط مفتوحة مع البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان وعدد من نظرائه الآخرين. وكان بيسنت قد ابتكر العام الماضي استخدام صندوق تابع لوزارة الخزانة لتوفير خط مقايضة بالدولار للأرجنتين لمساعدة بوينس آيرس على دعم عملتها.

الحفاظ على النظام في أسواق تمويل الدولار

وقال بيسنت: “خطوط مبادلة العملات، سواء كانت من الاحتياطي الفيدرالي أو وزارة الخزانة، تهدف إلى الحفاظ على النظام في أسواق تمويل الدولار ومنع بيع الأصول الأميركية بشكل غير منظم”. وامتنع متحدث باسم الاحتياطي الفيدرالي في وقت سابق من هذا الأسبوع عن التعليق على مناقشات خط مبادلة العمة مع الإمارات.

خطوط المبادلة كوسيلة لدعم هيمنة الدولار

بخلاف الإمارات، لم يحدد بيسنت الدول التي طلبت ترتيبات جديدة مع الولايات المتحدة. لكنه كان قد تصور بالفعل العام الماضي توسيع خطوط المبادلة كوسيلة لدعم الهيمنة العالمية للدولار. وفي مقابلة مع “بلومبرغ” في يوليو، تحدث عن أن “ترسيخ هيمنة الدولار” يمثل أحد أولوياته كوزير للخزانة.

وقال بيسنت العام الماضي: “أحد أهدافي هو إنشاء سوق كبيرة لتمويل الدولار في الشرق الأوسط”. وأضاف: “يمكن لوزارة الخزانة تنفيذ خطوط مقايضة تماماً مثل الفيدرالي، وأعتقد أنكم ستروننا نقوم بذلك مع مجموعة كاملة من الدول الجديدة التي لا يمتلك الفيدرالي خطوط مقايضة معها”.

المحادثات مع الإمارات

وفيما يتعلق بالمحادثات مع الإمارات، قال بيسنت يوم الأربعاء إن “خط المبادلة سيكون مفيداً لكل من الإمارات والولايات المتحدة”.

وتبقى قدرة وزارة الخزانة الأميركية على منح خطوط مقايضة محدودة مقارنة بالاحتياطي الفيدرالي. ورغم أن مبادلة العملات لم تُطرح خلال جلسة تأكيد تعيين كيفن وارش -مرشح ترمب لرئاسة البنك المركزي الأميركي- أمس الثلاثاء، فإن المرشح أدلى بتعليقات عامة حول دعم أجندة بيسنت الأوسع للسياسة الاقتصادية. وقال وارش: “سيلعب الاحتياطي الفيدرالي دوراً داعماً في ضمان أن يكون النظام المالي آمناً قدر الإمكان والعمل معهم، لأن هذا يقع خارج نطاق تنفيذ السياسة النقدية”.

اكتشف المزيد

Exit mobile version