4 أعضاء في “أوبك+” يخططون لتخفيضات تعويضية بـ 4.6 مليون برميل من النفط

4 أعضاء في “أوبك+” يخططون لتخفيضات تعويضية بـ 4.6 مليون برميل من النفط

• كازاخستان تخفض الإنتاج نحو 3.36 مليون برميل من نوفمبرحتى يونيو القادم

• العراق يخفض إنتاجه 947 ألف برميل حتى منتصف 2026

أعلنت 4 دول أعضاء في تحالف “أوبك+” خططها لإجراء”تخفيضات تعويضية” بإجمالي نحو 4.6 مليون برميل للفترة مننوفمبر حتى يونيو 2026.

وبحسب بيان صادر عن منظمة “أوبك” اليوم الإثنين، فإنه بحسباتفاق اجتماع عُقد في 2 نوفمبر 2025، ضم السعودية وروسياوالعراق والإمارات والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان، فقدتسملت الأمانة العامة خطة الدول الأربعة للتخفيضات التعويضية.

مزيج من تخفيضات الإنتاج

ويتبنى تحالف “أوبك+” مزيجاً من تخفيضات الإنتاج. النوع الأولوهو التخفيض الرئيسي أو “الرسمي” ويشمل معظم أعضاءالتحالف. يُضاف إليه تخفيضات “طوعية” من قِبل مجموعة دولتناهز ثلث أعضاء التحالف تقريباً. وهناك أيضاً ما تعرفبالتخفيضات “التعويضية” التي تطال الدول التي لم تلتزمبالتخفيضات الطوعية المتفق عليها، وتجاوزت سقف الإنتاج.

تخفيضات النفط التعويضية

بموجب الخطة الجديدة، ستخفض كازاخستان إنتاجها بنحو 3.36 مليون برميل حتى منتصف العام المقبل، يليها العراق بواقع 947 ألف برميل ثم الإمارات بواقع 244 ألف برميل وسلطنة عُمان بواقع41 ألفاً فحسب.

كان تحالف “أوبك+” بقيادة السعودية شدد في اجتماع أمس الأحدعلى ضرورة تحقيق الامتثال الكامل لإعلان التعاون وآليات المراقبةوالتعويض، وتعهدت الدول الأعضاء فيه بتعويض أي كميات فائضةمنذ يناير 2024.

مستويات الإنتاج المطلوب من النفط

واتفقت ثماني دول في أوبك+ على مستويات الإنتاج المطلوب منالنفط الخام خلال الربع الأول من عام 2026، بما يضمن التزامهاباستقرار السوق في ظل توقعات اقتصادية إيجابية وانخفاضالمخزونات

ووفقاً للاتفاق سيبلغ إنتاج الجزائر نحو 971 ألف برميل يومياً منالنفط الخام خلال الربع الأول من عام 2026، على أن يصل إنتاجالعراق بنحو 4.273 مليون برميل يومياً، والكويت 2.580 مليونبرميل، والسعودية 10.103 مليون برميل.

وسيبلغ إنتاج دولة الإمارات العربية المتحدة نحو 3.411 مليونبرميل، وكازاخستان نحو 1.569 مليون برميل، وعمان نحو 811 ألفبرميل، وروسيا نحو 9.574 مليون برميل يومياً.

دعم استقرار سوق النفط

وأكدت كل من السعودية وروسيا والعراق والإمارات والكويتوكازاخستان والجزائر وعُمان التزامها المشترك بدعم استقرار سوقالنفط، في ظل توقعات اقتصادية عالمية مستقرة وأساسيات سوقيةقوية تنعكس في انخفاض مستويات المخزون، جاء ذلك خلالالاجتماع الافتراضي الذي عقد أ مس، لمراجعة أوضاع السوقالعالمية وآفاقها المستقبلية، وذلك بعد إعلان هذه الدول عنتخفيضات طوعية إضافية في أبريل ونوفمبر 2023.

ارتفاع أسعار النفط

وسجل النفط رابع انخفاض شهري على التوالي في نوفمبر، لكنهارتفع في مستهل تعاملات الأسبوع ليجري تداول خام برنت فوق63 دولاراً للبرميل إثر اجتماع “أوبك+” وبعدما أدى هجوم وقعخلال نهاية الأسبوع إلى وقف التحميل في خط أنابيب رئيسي يربطحقول كازاخستان بساحل البحر الأسود في روسيا.

اكتشف المزيد