الإمارات تستقبل أول شحنة رقائق ذكاء اصطناعي متقدمة ضمن شراكة تقنية مع واشنطن

الإمارات تستقبل أول شحنة رقائق ذكاء اصطناعي متقدمة ضمن شراكة تقنية مع واشنطن

وصلت أول دفعة من الرقائق المتقدمة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى دولة الإمارات، بحسب سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة، يوسف العتيبة، الذي أكد أن شحنات إضافية في الطريق، في خطوة تعزز التعاون التكنولوجي بين أبوظبي وواشنطن.

رقائق متقدمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي

وتشمل الشحنات وحدات المعالجة المركزية (CPU) والرسومية (GPU)، وهي مكونات أساسية لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.

وجاء إعلان العتيبة خلال مشاركته في معرض AI+ Expo الذي نظمه مشروع الدراسات التنافسية الخاصة (SCSP) في واشنطن، حيث وصف الشراكة الإماراتية الأميركية في مجال الذكاء الاصطناعي بأنها من أبرز الشراكات الاقتصادية خلال العقد الحالي.

دعم مجمع الذكاء الاصطناعي في أبوظبي

تأتي هذه الشحنات ضمن اتفاق أوسع بين الإمارات والولايات المتحدة لتطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي، تشمل إنشاء مجمع في أبوظبي بقدرة تصل إلى 5 غيغاواط.

شراكات مع كبرى شركات التكنولوجيا الأميركية

ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرات الدولة في مجال الحوسبة المتقدمة، ودعم استخدام النماذج المتطورة للذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع شركات أميركية كبرى مثل إنفيديا ومايكروسوفت وأوبن إيه آي.

الإمارات تعمّق استثماراتها التقنية في أميركا

وفي السياق ذاته، صرّح العتيبة أن الإمارات “تضاعف استثماراتها في التكنولوجيا الأميركية”، مضيفًا أن الدولة لا تسعى إلى تنويع مصادرها التقنية، بل تركز على تعميق التعاون مع الولايات المتحدة في هذا المجال.

معايير أمنية مشددة لحماية البنية التحتية

وأشار إلى أن الاتفاق بين البلدين يتضمن إجراءات أمنية صارمة لضمان حماية الرقائق والنماذج والبيانات، بما وصفه بـ “المعيار الذهبي” لتأمين البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

استثمارات إماراتية ضخمة في الولايات المتحدة

تستند الشراكة التقنية بين البلدين إلى تعهد إماراتي باستثمار 1.4 تريليون دولار في الولايات المتحدة على مدى 10 سنوات، تشمل قطاعات الذكاء الاصطناعي والطاقة وأشباه الموصلات والبنية التحتية الرقمية.

الإمارات ضمن القوى المتقدمة في الذكاء الاصطناعي

وفي هذا السياق، منح تقرير للمجلس الأطلسي الإمارات تقييمًا بلغ 17.3 من 25، لتصنّف ضمن “القوى المتقدمة في الذكاء الاصطناعي”، كما تصدّرت تصنيفًا عالميًا أعدته مايكروسوفت شمل أكثر من 30 دولة من حيث تبنّي هذه التقنيات.

استراتيجية طويلة الأمد للتحول التقني

وتسعى الإمارات منذ سنوات إلى ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للتقنية، وكانت من أوائل الدول التي عيّنت وزيرًا للذكاء الاصطناعي، كما أسست جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في أبوظبي.

رقائق إنفيديا في قلب سباق الذكاء الاصطناعي

بينما تُعد رقائق إنفيديا من أكثر المكونات طلبًا عالميًا لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وتخضع صادراتها لقيود أميركية مشددة بسبب أهميتها الاستراتيجية.

موافقة أميركية تعكس الثقة المتبادلة

وتخضع هذه الرقائق لقيود أميركية صارمة على التصدير، غير أن الإمارات حصلت على موافقة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشرائها في إطار شراكتها الاستراتيجية مع واشنطن، ما يعكس مستوى الثقة المتزايد بين البلدين في مجال التكنولوجيا المتقدمة.

اكتشف المزيد