• الإعلان تصعيد اقتصادي جديد من جانب أميركا للضغط على إيران وشركائها
• القرار سيدخل حيز التنفيذ فوراً ولن يتم استبعاد أي دولة أو منح أي استثناءات من هذه العقوبات
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية فورية تبلغ 50% على جميع السلع الواردة من أي دولة تثبت توريدها أسلحة عسكرية إلى إيران.
القرار سيدخل حيز التنفيذ فوراً
وأكد ترامب في تصريحاته من خلال منشور على منصته تروث سوشال أن هذا القرار سيدخل حيز التنفيذ فوراً، مشدداً على أنه لن يتم استبعاد أي دولة أو منح أي استثناءات من هذه العقوبات التجارية المشددة، في خطوة تهدف إلى تجفيف منابع الدعم العسكري لطهران عبر ممارسة ضغوط اقتصادية قصوى على شركائها التجاريين.
تصعيد اقتصادي جديد
يأتي الإعلان في إطار تصعيد اقتصادي جديد من جانب الولايات المتحدة للضغط على إيران وشركائها، في ظل التوترات العسكرية والسياسية المستمرة في المنطقة.
عشرة أيام هي المدة التي ستستغرقها رحلة السفن العالقة في الخليج العربي للوصول إلى المدخل الجنوبي لقناة السويس بعد عبور مضيق هرمز بعد الهدنة التي اعلنها ترامب لوقف الحرب مع إيران
اتفاق وقف إطلاق النار
واتفقت الولايات المتحدة وإيران خلال ليل أمس الثلاثاء على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، يتضمن السماح بمرور السفن عبر مضيق هرمز. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن العبور عبر المضيق سيكون ممكناً خلال هذه الفترة «بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية».
النفط يهبط بقوة
وتراجعت أسعار النفط بشكل حاد يوم الأربعاء، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مع إيران، ما خفّف المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات العالمية عبر مضيق هرمز.وانخفض خام برنت بنحو 13.97% ليصل إلى 94.01 دولار للبرميل، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 15.13% إلى 95.86 دولار للبرميل.
ويأتي هذا التراجع مع تحسن شهية المخاطرة في الأسواق بعد تراجع احتمالات تعطل الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط.
تهدئة مشروطة حول مضيق هرمز
ويرتبط الاتفاق بفتح آمن ومؤقت لمضيق هرمز لمدة أسبوعين، وهو الممر البحري الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية. وأشارت تقارير إلى أن إيران أبدت استعدادها لوقف الهجمات في حال توقف الاعتداءات عليها، مع تنسيق لضمان مرور آمن للسفن خلال فترة الهدنة.
مخاوف رغم التهدئة
ورغم الانخفاض الحاد في الأسعار لا تزال التوترات قائمة، حيث أفادت تقارير بوقوع إطلاق صواريخ وهجمات بطائرات مسيّرة في بعض مناطق الخليج، ما يشير إلى هشاشة الوضع الأمني. كما حذّر محللون من أن علاوة المخاطر الجيوسياسية في سوق النفط قد تبقى قائمة حتى في حال استمرار التهدئة، بسبب عدم التوصل إلى اتفاق دائم.
